السيد حامد النقوي
166
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و كسدت الاسواق فى جنبه ، و نفق سوق المحققين من خواصه و تلامذته ، و ظهرت تصانيفه ، و حضر درسه الاكابر و الجمع العظيم من الطلبة ، و كان يقعد بين يديه كل يوم نحو ثلاثمائة رجل من الائمة و الطلبة ، و تخرج به جماعة من الائمة و الفحول و أولاد الصدور ، حتى بلغوا محل التدريس فى زمانه و انتظم باقباله على العلم و مواظبته على التدريس و المناظرة و المباحثة أسباب و محافل ، و مجامع و مغان فى طلب العلم و سوق نافقة لاهله لم تعهد قبله ، و اتصل به ما يليق بمنصبه من القبول عند السلطان و الوزير و الاركان و وفور الحشمة عندهم بحيث لا يذكره غيره و كان المخاطب و المشار إليه و المقبول من قبله ، و المهجور من هجره ، المصدر فى المجالس من ينتمى الى خدمته ، و المنظور إليه من يغترف فى الاصول و الفروع من طريقته [ 1 ] . الى آخر ما ذكره فى نحو ورقتين طويلتين . بالجمله چون كثرت طرق حديث غدير بغايت قصوى فائز گرديده ، و تعدد اسانيد آن بمرتبهء نهايت رسيده ، ناچار منقّدين كبار و محققين عالى فخار
--> [ 1 ] مرآت الجنان ج 3 ص 126 - 131 ط حيدرآباد الدكن .